
أشاد أعضاء مجلس الشيوخ المصري بالدور المحوري الذي قامت به مصر في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدين أن مشهد رفع علم مصر من قِبل النازحين الفلسطينيين يعكس عمق التقدير الشعبي لدور القاهرة القومي والإنساني في نصرة الشعب الفلسطيني.
وأكد النواب أن عودة النازحين ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع تمثل تتويجًا للجهود المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي نجحت في إنهاء معاناة امتدت لعامين، وترسيخ الموقف المصري الثابت الرافض للتهجير القسري، والداعم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
الدور المصري الإنساني
قال النائب مجدي البري، عضو مجلس الشيوخ والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، إن مشهد رفع العلم المصري في غزة لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل هو تعبير صادق عن الامتنان الشعبي والدعم المعنوي لمصر، التي لم تتخلَّ يومًا عن دورها القومي في دعم الشعب الفلسطيني.
وأوضح “البري” أن هذا المشهد المؤثر يعكس مكانة مصر في وجدان الشعوب العربية، مؤكدًا أن التحركات المصرية منذ اندلاع الأزمة في 7 أكتوبر 2023 كانت نابعة من مبادئ أخلاقية وإنسانية خالصة، بعيدًا عن أي مكاسب سياسية، مشيدًا بجهود الرئيس السيسي في قيادة الوساطات الدولية وفتح المعابر وتسيير قوافل الإغاثة دون توقف.
وأضاف أن مواقف مصر تجاه القضية الفلسطينية ليست وليدة اللحظة، بل امتدادٌ لدور تاريخي تتحمل فيه مصر مسؤوليتها تجاه أشقائها الفلسطينيين بشجاعة ووضوح، مشيرًا إلى أن العالم كله شاهد في غزة مشاهد تقدير لمصر، جسّدها رفع العلم المصري وسط المعاناة والدمار، في رسالة أخوّة إنسانية وقومية رفيعة.
رفض التهجير القسري ودعم السلام
من جانبه، قال النائب مصطفى الكحيلي، عضو مجلس الشيوخ، إن دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومشهد عودة النازحين وهم يحملون الأعلام المصرية، يعكسان مدى التقدير الفلسطيني لدور مصر الإنساني والسياسي.
وأضاف “الكحيلي” أن مصر، بالشراكة مع المجتمع الدولي، نجحت في مفاوضات وقف إطلاق النار بعد عامين من معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل، مشيرًا إلى أن بدء دخول 600 شاحنة مساعدات يوميًا إلى القطاع يحمل دليلًا جديدًا على ثبات الرؤية المصرية في معالجة الأزمة منذ اندلاعها في أكتوبر 2023.
وأعرب “الكحيلي” عن شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي على الجهود الكبيرة التي بذلها في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ، الذي مهد الطريق لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدًا أن موقف مصر الثابت برفض التهجير القسري للفلسطينيين يعكس التزامها التاريخي بحماية القضية الفلسطينية من محاولات التصفية.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن مصر أثبتت مجددًا أنها صوت الحكمة والعقل في المنطقة، بقدرتها على إدارة أحد أعقد الملفات الإقليمية بحنكة ومسؤولية، مشيرًا إلى أن نجاح مفاوضات شرم الشيخ يعكس الدور المحوري والتاريخي لمصر في دعم القضية الفلسطينية واستقرار الشرق الأوسط.
واختتم “الكحيلي” تصريحه بالتأكيد على أن الشعب المصري يفخر بما تقوم به دولته من جهود بطولية وإنسانية، مشيرًا إلى أن رفع علم مصر في غزة هو رسالة للعالم بأن السلام لا يُبنى بالكلمات، بل بالفعل والإرادة والمبادرة.






